لقد تمكنت صحيفة فلوديان من أن تعرف بـ مراسم المفتاح وهو أشبه باجتماع منظم ومنظمة إيكان ولا تزال ترغب في تسجيل أسماء النطاقات وإدارة عناوين الإنترنت.
تمتلك منظمة إيكان قاعدة بيانات تحوي أسماء النطاقات ومقابلها بأرقام IP تلك النطاقات، بمعنى آخر من استخدام رقم IP لـ موقع، المستخدم يكتب اسم النطاق لأنه أسهل للحفظ، و إيكان التي متكاملة المتصفح أن اسم النطاق هذا مناسب ويتطابق مع رقم IP معين.

فلو تمكن أي شخص من الوصول إلى قاعدة بيانات منظمة إيكان ويمكن بالفعل التحكم في الإنترنت بالكامل، فمثلاً يمكن أن تمكن رقم IP أي موقع مع اسم النطاق المتطابق معه، مثلاً يمكن أن تجعل الناس لما يؤثر على موقع قوقل أن يتجه لإصدار ويعرض موقع فيس بوك لكن النطاق المتصفح في المتصفح هو نطاق قوقل.
وهذا يفتح الباب على نطاق واسع أمام القراصنة، تخيل لو أنك كتبت موقع البنك الذي يخفي معه أو موقع باي بال في شريط البني البني وتوجه المتصفح إلى موقع مزور عصر الضغط لنفس الموقع المطلوب، هذا الخطأ في التوجه نتيجة لما حصل في قاعدة بيانات إيكان.

وقد حصلت على براءة اختراع من قاعدة بيانات إيكان وقامت باستغلالها في منظمة ستيت لتجديد إنشاء المجمع الجديد، لذا تمكنت بطريقة صعبة جدًا من أن تتمكن من العثور على أي شخص من تلك المفاتيح وذلك من خلال اختيار سبعة أشخاص ليختاروا كل واحد منهم مفتاحًا حقيقيًا، ويختار سبعة أشخاص يتبرعون بنسخة هذه المفاتيح.
كل واحد من هذه المفاتيح الأساسية يفتح صندوق من سبعة صناديق مخبأة حول العالم وداخل كل صندوق يوجد بطاقات ذكية، عندما يتم فتح الخزانة السبعة بالمفاتيح السبعة وتحصل على البطاقات الذكية السبعة معها، يتم تشكيل ما يعرف بالمفتاح الرئيسي وهو يعمل كشيفرة كمبيوتر، أي مثل كلمات المرور الرئيسية التي يمكن استخدامها في قاعدة بيانات منظمة إيكان.

اجتمعت الحملة السبعة أربع مرات في السنة منذ عام 2010 وتم إجراء مراسم خاصة لمفتاح، أي الرئيسي الذي يعنيك تنشئ كلمة جديدة لقاعدة البيانات.
حيثما سمح لهم بذلك الأشخاص الذين يتم تطبيق تدابير السلامة مشددة حيث هناك أبواب مقفلة لاتفتح إلا بالمفاتيح التي تحتوي على أجهزة مسح وحتى أن يلتقون يتم عزلها عن الاتصالات.